سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

68

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

توبه اش آية اى ديگر ونصّ قاطع مىبايد ، نه آنكه به اخبار مروانيه اسلام أو مقبول شود ! وآنچه بعضي توهم كرده‌اند كه : ( ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هَاجَرُوا مِن بَعْدِ مَا فُتِنُوا ثُمَّ جَاهَدُوا وَصَبَرُوا إِنَّ رَبَّكَ مِن بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ ) ( 1 ) در حقّش بعدِ آيات سابقه نازل شده . ناشى از تعصب محض است ، ومصداق چنين أوصاف حميده آن جامع اخلاق خبيثه چگونه مىتوان شد ؟ ! ومع هذا در روايات معتبره أهل سنت وارد گشته كه : اين آية در حقّ عمّار وديگر قومي از مسلمين نازل شده ، نه در حقّ آن كافر مرتد ، چنانچه در “ درّ منثور “ آورده : أخرج ابن سعيد ، وابن عساكر ( 2 ) ، عن عمرو بن عبد الحكم ، قال : كان عمّار بن ياسر ( رضي الله عنه ) يعذّب حتّى لا يدري ما يقول ( 3 ) ، وبلال وعامر وأبو ( 4 ) فهيرة وقوم من المسلمين ، وفيهم نزلت هذه

--> 1 . النحل ( 16 ) : 110 . 2 . لم يرد في المصدر : ( وابن عساكر ) . 3 . وذكر السيوطي في المصدر نفس القضية في صهيب ، وأبي فكيهة . 4 . في المصدر : ( وابن ) .